الأربعاء، 4 مايو 2011

تسمين العجول

مشروع تسمين العجول

مشروع تسمين العجول


كان إنتاج اللحم قديماً يعتمد علي تسمين الحيوانات تامة النمو، فكان المربين يستفيدون من مواشي اللبن والثيران بعد أن تصبح غير قادرة علي الإنتاج أو العمل بوضعها في حظائر مدة معينة مع إعطائها أغذية مركزة وفي نهاية هذه المدة نجد آن لم يتكون في جسم الحيوان غير الأنسجة الدهنية وقليل من البروتين، أما الطريقة الحديثة للتسمين فهي التحكم في تنظيم النمو لإنتاج اللحم والبدء في تسمين العجول مبكراً لأنه كلما كان الحيوان صغيراً كلما كانت نسبة اللحم المتكون أكبر، وعموماً يمتاز حيوان اللحم عن أي حيوان آخر بخاصية اكتناز اللحم في جسمه وكفاءته في تحويل الغذاء آلي لحم وقدرته علي زيادة مطردة واستفادته بأكبر قدر من الغذاء الذي يعطي له،ثم هو من حيث الشكل حيوان ضخم ومندمج الأعضاء بعضها مع بعض وصندوقي الشكل يشبه متوازي المستطيلات، ومحمول علي أربعة قوائم قصيرة والجسم طويل وعميق ويعطي أكبر نسبة من اللحم.






الاعتبارات العملية في عملية التسمين


أولاً: شراء العجول من الأسواق
اختيار عجول التسمين أمر مهم لنجاح مشروع التسمين فيجب أن يكون المربي ملماً بصفات الحيوانات الصالحة للتسمين فتختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع ذات الأرجل الغليظة والرأس الكبيرة المربعة ويجب أن تكون عظامه واسعة من الخلف، كما يراعي أن تكون مظاهر الحيوية بادية علي الحيوان كبريق العينين ولمعان الشعر وتندية المحتم وانتصاب الأذنين وتدفق النشاط ويجب أن يلم المربي عند شراء حيواناته ببعض طرق الغش التي تجري بالأسواق مثل إجبار الحيوانات علي الشرب بالوسائل المختلفة كوضع الملح علي العلائق أو السقي بالزجاجات رغم أنف الحيوان أو شحنهم بمواد العلف الخضراء بعد تجويعهم لمدة طويلة حتى يبدو الحيوان بحالة جيدة.



ثانياً: مواسم شراء العجول للتسمين

هناك ظاهرة تكاد تكون ثابتة في الأسواق المصرية وعليها تتوقف أسعار عجول التسمين هذه الظاهرة هي أنه كلما توفر المرعي الأخضر من البرسيم شتاء والضراوة صيفاً كلما ارتفع ثمن شراء عجول التسمين لأنه يصبح في متناول كل مزارع تربية عدد من هذه العجول والعكس صحيح فكلما قل المرعي أو ارتفع ثمنه كلما انخفض ثمن شراء العجول للتسمين لأن كل مزارع أو مربي يحاول التخلص من عجوله خشية الجوع أو كثرة التكاليف وعلي ذلك فهناك موسمين لشراء عجول التسمين ينخفض فيهما الثمن وهما.

الموسم الأول:

بعد نهاية البرسيم في أواخر مايو ىذ يحرص المزارعون علي التخلص من عجولهم بعد انتهاء موسم البرسيم فيكثر العرض في الأسواق ويقل ثمن شراءها.

والموسم الثاني:

في أواخر شهر سبتمبر بعد الانتهاء من موسم الضراوة فنجد أن المعروض من العجول في الأسواق كثير وبالتالي ينخفض سعرها.



ثالثاً: تقدير أعمار العجول عند الشراء


يهمنا معرفة أي أدوار النمو يتكون اللحم فيها بكثرة وفي أي وقت يتكون الدهن بكثرة حتى يكون التسمين اقتصادياً فنجد أن العجول كلما تقدمت في العمر قل تكوين الماء بها وبالتالي يقل تكوين اللحم فيها ويزداد تكوين الدهن ولذلك يجب أن نقف في عملية التسمين عند الحد الذي يبدأ فيه تكوين الدهن ويزداد عن حد معين لأن التسمين في هذه الحالة يكون مكلفاً وغير اقتصادي. وعموماً فحدود التسمين الاقتصادي هو 053كيلو جرام للعجول البقري البلدي، 054كيلو جرام للعجول ابقري الأجنبية، 054كيلو جرام للعجول الجاموس.

وفي ضوء تجارب كثيرة أجريت نجد أنه عند تسمين الحيوانات صغيرة السن يكون النمو فيها 79%لحم، 17% دهن، وعند تسمين حيوانات متوسطة العمر يكون النمو 61%لحم، 35%دهن وعند تسمين حيوانات تامة النمو أي كبيرة في السن يكون 9%لحم و 91%دهن، وقد أثبتت التجارب أيضاً أن كفاءة تحويل الغذاء تكون مرتفعة في العجول الصغيرة وتقل هذه الكفاءة كلما تقدم الحيوان في العمر، وعموماً نجد أن السبب في زيادة تكاليف انتفاخ اللحم في الحيوانات المتقدمة في السن والوزن هو:

1 – كلما تقدم الحيوان في العمر تقل كفاءة تحويل الأغذية.

2 – كلما تقدم الحيوان في العمر تزداد العليقة الحافظة له.

3 – كلما تقدم الحيوان في العمر يقل تكوين الماء به وبالتالي يقل تكوين اللحم ويزداد الدهن لذلك فابتداء التسمين يكون علي عمر سنة ووزن حوالي 081 – 002 كيلو جرام ففي هذا السن يمكن الاستفادة من خاصية سرعة تكوين اللحم في الحيوان الصغير وفي الوقت نفسه يمكنه استعمال مواد علف خشنة رخيصة الثمن.



# طريقة التسنين في الماشية
يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة، ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدمة الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع ن عمر العجل، وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية، ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة، فبعد 1.5- 2 سنة تبرز الثنايا المستديمة، ومن 2 – 2.5سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة يظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب، ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الاعتبار المظاهر الآتية:

1- مقدار التآكل والاضمحلال في القواطع

2- مدي تغييرا لونا الأسنان حيث تميل الأسنان إلى اللون البني مع تقدم الماشية في العمر.

3- مدي اتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها

4- كسر أو فقد بعض الأسنان

5- سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة



رابعاً: إعداد الحظائر6-


يجب أن تعد الحظائر اللازمة قبل شراء الحيوانات بمدة كافية ويشترط أن تكون الحظائر ذات سعة كافية لعدد الحيوانات المسمنة، والحيوانات توضع تحت مظلات بسيطة ولأنصح في مشروعات التسمين بإنشاء حظائر مرتفعة التكاليف ولكن ينصح باستخدام المواد الرخيصة والمتاحة في البيئة مثل عروق الأشجار أو النخيل أيضا كمرات الحديد المستعملة أو المواسير 3 بوصة أو زوايا حديد رجوع أما الأسقف فيفضل استخدام البوص أو فروع الأشجار أو سلك بقلاوة يفرش عليه قش أرز هذا ويجب أن يكون ارتفاع المظلة لا يقل عن 4متر ولا يزيد عن 5متر، أما المعلقة فيمكن عمل صبه أسمنتية لباني بارتفاع 5سم علي أن يوضع أمامها حاجز حديدي لمنع الحيوانات من دهس الأعلاف الموضوعة عليها.

7- أما حوض مياه الشرب فيمكن استخدام البراميل الصاج أو البلاستيك بعد شقها طولياً ودهانها بالقار من الداخل لحمايتها من الصدأ.



خامساً: معاملة العجول المشتراة


ترش العجول بعد الشراء مباشرة بمحلول سوبر جاماتوكس حتى نضمن القضاء علي القراد والطفيليات الخارجية كما تعطي جرعات مضاده للطفيليات الداخلية مثل الديدان الكبدية والأسطوانية وجميع الطفيليات الداخلية.



سادساً: أنواع التسمين


توجد أنواع مختلفة من التسمين تلبي رغبات جميع المستهلكين، فراغبي اللحم المشوي يمكنهم أن يحصلوا عليه من تسمين العجول الرضيعة والبتلو، وراغبي اللحوم المطبوخة مع الخضار وكذلك كباب الحلة يمكنهم الحصول

عليه من الكندوز الصغير أما راغبي عمل المحاشي فيمكنهم الحصول علي لحومهم علي عليه من الكندوز الصغير أما راغبي عمل المحا شي فيمكنهم الحصول علي لحومهم من تسمين الحيوانات الكبيرة حيث ترتفع نسبة الدهن في هذه اللحوم أما باقي اللحوم المفرومة والتي تستخدم في عمل الكفتة فهذه يكن إنتاجها من الكندوز البقري الكبير وهكذا فان هناك عدة أنواع من التسمين سوف نذكرها ببعض التفصيل.



1 – تسمين العجول الرضيعة:

وهذا النوع من التسمين غير منتشر كثيراً في مصر وذلك لارتفاع سعر اللحم الناتج بهذه الطريقة والتي يتم فيها تغذية العجول الرضيعة علي كميات وفيرة من اللبن تصل إلي 01 – 31 كيلو جرام في اليوم وبالطبع يتم تقسي هذه الكمية علي عدد كبير من الوجبات وذلك لضمان استفادة الحيوان من كمية اللبن الكلية وبالطبع يستخدم اللبن البقري في هذه الحالة لأن استخدام اللبن الجاموس يكوون غير اقتصادي وقد يضاف بعض المواد الدافعة للنمو في هذه المرحلة مثل بعض المركزات عالية القيمة الغذائية والتي تسمي بادئات وتباع وتذبح هذه العجول عند عمر ثلاثة شهور إلا أن البعض يستمر في تغذية ورضاعة هذه العجول حتى عمر ستة شهور وفي هذه الحالة من التسمين تستخدم عجول السلالات من الأبقار التي تتميز بارتفاع معدلات نموها اليومية ويفضل في هذا النوع من التسمين أن توضع العجول في أماكن غير متسعة حتى لاتفقد طاقتها في الحركة.

ولا ننسي إمداد العجول في هذه المرحلة بفيتامينات 1،د وكذلك الاهتمام بوجود الكالسيوم والفوسفور في غذائها، ولحوم هذه العجول فاتحة اللون لها طعم شهي وجميل وعليه طلب خاص في الأسواق خاصة لمرضي ضغط الدم ومرضي السكر وأيضاً لمواجهة ارتفاع نسبة الكلويستيرول في الدم.



2 – تسمين العجول من نعمر 6 شهور الي 12 شهر

وغالباً ما يمكن الحصول علي هذه العجول بعد فطامها وبعد انتهاء موسم البرسيم بحيث تتغذي يومياً علي:

2.5كجم علف تسمين

1.5كجم دريس برسيم

1.0كجم تبن قمح

وتزداد كمية العلف اليومية بمقدار 1.25كجم شهرياً حتى تصل لعمر سنة حيث تصبح كمية العلف المطلوبة 4.0كجم يومياً.

أما السادة المربين الذين تتوافر لديهم عجول عمرها 6 شهور في أول موسم البرسيم فتكون عليقتها اليومية كالآتي:

2.5كجم علف تسمين

6.0كجم برسيم

1.0كجم تبن

ويزداد البرسيم اليومي بمعدل 1.0كجم شهريا حتى يصل إلى 12.0كجم في اليوم عند عمر 12

شهر.



3 – تسمين العجول المتوسطة من عمر 12 – 18شهر

وهذا النوع من التسمين هو الأكثر انتشاراً في مصر حيث يمكن إنتاج نوعية من اللحوم يقبل عليها معظم المستهلكين كما يكون تكلفة إنتاج كيلو جرام اللحم الناتج مناسب لدخل الغالبية العظمي من الناس وتسمي اللحوم الناتجة كندوز صغير ويكون تغذيتها يومياً في الشتاء كما يلي:

2.0كجم علف تسمين

14.0كجم برسيم

2.0كجم تبن

وتزداد بمعدل 1.0كجم برسيم في الثلاثة شهور الأولي بحيث تكون 6.0كجم يومياً بعد 3شهور وبعد الثلاثة شهور الثانية تكون الزيادة في العلف المركز بمعدل 0.25كجميومياً حتى تصل كمية العلف اليومي في نهاية فترة التسمين إلى 4.25كجم.



أما في الصيف وبعد انتهاء موسم البرسيم فتكون التغذية في البداية كما يلي:

3.0كجم علف تسمين

2.0كجم دريس

2.5كجم تبن

وتكون هناك زيادة تدريجية شهرية قدرها 0.25كجم علف تسمين و 0.25كجم تبن حتى تصل في نهاية فترة التسمين إلى 4.5كجم علف تسمين و4 كجم تبن.



4 – تسمين الحيوانات الكبيرة (المسنة)

تشمل الحيوانات المسنة تلك التي انتهت مدة استغلالها المجدية من الذكور والإناث وكذا التي تفرز في المزارع وستتغنى عنها لبعض العيوب التي تجعلها غير صالحة للتربية، وهذه الحيوانات يفضل تسمينها للذبح قبل بي عها نظراً لأن التسمين يجعل صفات اللحم جيدة ويزيد من أوزانها فتباع بثمن أعلي مما لبيعت بدون تسمين.وهذه الحيوانات تعطي يومياً لمدة شهرين:

4 كيلو جرا علف مركز + 2.5كيلو جرام ذرة صفراء + 5كيلو جرام قش ويجب أن يراعي أن تقسيم الوجبات الغذائية علي مرتين يومياً وكذلك الشرب يكون بمعدل 3مراتصيفاً ومرتين شتاء عل] الأقل.



- تسمين العجول البتلو

- يعتبر تسمين العجول الجاموسي الصغيرة أحد الوسائل الحديثة في مصر لانتاج اللحم علي الرغم من أن جودتها تكون أقل إذ ما قورنت بلحم الأبقار إلا أن العائد الاقتصادي يكون أكبر قليلاً كما أن الجاموس له القدرة علي الاستفادة بدرجة أكبر من المواد الخشنة نخفض القيمة الغذائية تكون النتيجة أن سعر كيلو اللحم الناتج يكون أقل مقارنة بسعر الكيلو من لحم البقر وهذا يتناسب مع المستوي الاقتصادي لشريحة كبيرة من المستهلكين.

ويتم تسمين هذه العجول من خلال مشروع البتلو علي مرحلتين

المرحلة الأولي:

يتم فيها تربية وتنشئة العجول حتى وزن 180 – 200كيلو جرام

المرحلة الثانية:

يتم فيها تسمين العجول من 200 – 400كيلو جرام فأكثر ويتم ذلك من خلال قروض تعطي للمربي (30الف جنيه للمرحلة الأولي و70الفجنيه للتسمين في المرحلة الثانية وذلك كحد أقصى)،أما في حالة استعداد بعض الجمعيات أو الشركات للقيام بهذا النشاط فيكون الحد الأقصى للأقراض هو 500الف جنيه وكلها تخصص للمرحلة الثانية.

والمحافظات التي شاركت في المرحلة الأوليهي: الغربية – الشرقية – المنوفية – البحيرة – الدقهلية – الإسماعيلية – بور سعيد – الفيوم – سوهاج – أسيوط – المنيا- بني سويف – الجيزة – القليوبية.
منقول

تربية النحل

يجب توافر مجموعة من الشروط لنجاحك فى تربية النحل:

1- الاستعداد الشخصى والميل الطبيعى فى من سيقوم بالعمل فى المنحل سواء كان صاحبه أو من سيوكل إليه العمل.

2- القيام بالتدريب العملى لمدة كافية فى إحدى المناحل الحكومية أو الأهلية القريبة من مقر إقامة صاحب المنحل وفى موسم نشاط النحل حتى يلم بمختلف عمليات النحالةالأساسية، وكل ما هو حديث في مجال تربية النحل ومقاومة الآفات

3- أن يبدأ النحال بتربية عدد محدود من الطوائف لا يزيد عن 5- 10 طائفة فى السنة الأولى وذلك ليضمن سير العمل بنجاح

وليكتسب خبرة وتجربة تمكنه من التوسع تدريجياً وزيادة عدد الطوائف بتقسيمها فى الوقت المناسب أما إذا توافرت الخبرة والدراية بتربية النحل مع توافر باقى الإمكانيات فيمكن البدء بتربية العدد المرغوب من الطوائف.

4- إذا رغب شخص غير ذى خبرة فى إنشاء منحل فعلية أن يشرك معه فى العمل نحالاً متمرناً على أن يمنحه أجراً مجزياً, ويستحسن أن يكون أجراً عينياً لا يقل عن ثلث ( أو ربع ) إنتاج المنحل من عسل وشمع وطرود نحل، كما يجب أن يشترك صاحب المنحل مع هذا النحال المتمرن فى كل العمليات النحلية حتى يسهل عليه بعد التدريب الكافي أن يقوم بنفسه بكل العمليات.

5- الاستعانة بأحد الفنيين من ذوى الخبرة والسمعة الطيبة لمعاينة واختيار المكان المناسب لإنشاء المنحل وعمل التخطيط اللازم لإقامة المظلات و مصدات الرياح ووضع الخلايا وكذلك لتوجيه صاحب المنحل وإرشاده عن الأدوات اللازمة وأماكن شرائها.

6- تناسب كمية الغذاء أو المرعى بالمنطقة مع عدد الطوائف المطلوب إنشائها بها.

7- أن تتوافر فى المنطقة مصادر الرحيق وحبوب اللقاح مع تعاقبها مثل الموالح، البرسيم، القطن كلما أمكن ذلك.

8- أن يتوفر مصدر للمياه النقية.

9- أن يكون المنحل فى مكان سهل المواصلات ويستحسن أن يكون بعيداً عن المساكن كلما أمكن تفادياً للمشاكل التى قد تحدث مع الأهالى، كما يجب أن يكون بعيداً عن مخازن المبيدات والأماكن ذات الرائحة الكريهة والبرك والمستنقعات.

10- يجب أن يخطط المنحل تخطيطاً نموذجياً حتى يسهل العمل فيه.

إعداد مكان المنحل:

تسوى الأرض الخاصة بالمنحل حتى يمكن وضع الخلايا فى صفوف منتظمة وتكون فتحة الباب من الجهة القبلية آو الشرقية.

تزرع مصدات رياح مثل الكافور من الجهة البحرية والغربية لحمايتها من تيارات الهواء أو يعمل سوراً آو حاجزاً من الحصير لهذا الغرض.

يجرى عمل مظلات بارتفاع مناسب لا يقل عن 2.25 متر لتغطية المنحل أثناء الصيف بالحصر لحماية النحل من أشعة الشمس وفى نفسر الوقت يمكن إزالة هذه الحصر شتاء لتسهيل وصول أشعة الشمس إلى الخلايا فتساعد على تدفئة الجو.

توضع خلايا النحل تحت المظلات على أبعاد 0.75 - 1 م بين الخلية والأخرى ويستحسن أن تكون متبادلة الوضع مع خلايا الصف السابق

يمكن وضع الخلايا تحت الأشجار متساقطة الأوراق كأشجار التوت أو أشجار الموالح كبيرة السن.



مشروع تربية السمان



مشروع تربية السمان
تكاليف بدايته 6000 وأرباحه الشهرية 1600جنية


أقفاص السمان



تغذية السمان



بيض السمان



السمان فى المرحلة المتوسطة من النمو



يعد السمان أو كما أطلق عليه القرآن الكريم السلـوى QUAIL من الطيور المهاجرة التي استأنسها الإنسان وبدأ في تربيتها لأغراض تجارية في مناطق مختلفة من العالم سواء في أفريقيا أو آسيا.

وقد أصبح السمان من المشروعات الصغيرة الهامة التي يقبل عليها الشباب والأسر في أنحاء مختلفة من العالم.. فما مميزات تربية هذا الطائر؟ وكيف تتم رعايته؟ وما جدواه الاقتصادية؟
لماذا السمان؟

هناك مميزات عديدة لتربية السمان من أبرزها:

- يمكن أن يعيش السمان في بطاريات أو أقفاص أو على الأرض.

- غير مكلف في تربيته، ولا يحتاج لمساحات كبيرة فالمتر الواحد يسع 100 طائر.

- إنتاجه من البيض غزير، حيث تضع الأنثى 300 بيضة في السنة.

- دورة حياته قصيرة، دورة التفريخ قصيرة، وهو مبكر في النضج الجنسي.

- يتحمل الظروف البيئية الرديئة.

- لحم السمان جيد للغاية وهو مطلوب بكثرة وهو من اللحوم الغنية، وعضلة الصدر كبيرة.

- يمكن تربية السمان على مدار السنة.

- بيض السمان يخلل ويصدر إلى أغلب بلاد العالم كنوع من المشتهيات.

- يصل وزن البيضة إلى 7٪ من وزن الجسم، بينما فى الدجاج 3٪ والرومي 1٪

- يمكن الاستفادة من المخلفات الناتجة كسماد.


- لا يحتاج لأماكن خاصة فيمكن تربيته في أي غرفه عادية.

- مقاوم للأمراض بدرجة مذهلة.

كما أن تربية السمان لها مميزات اقتصادية مقارنة بالدجاج ومنها:-

- تستهلك السمانة 14 جرام علف يوميا مقارنة بنحو 110 جرامات للدجاجة.

- السمانة تنضج جنسياً عند عمر 42 يوما مقارنة بنحو 150 يوما للدجاجة.

- السمانة تنتج كمية من البيض كبيرة بالنسبة لوحدة وزن الجسم مقارنة بالدجاج.

- السمان أكثر مقاومة للأمراض والظروف البيئية الرديئة مقارنة بالدجاج.

- السمان أعلى من الدجاج في معدل التمثيل الغذائي.

تغذية السمان

من الناحية العلمية البحتة فإن احتياجات السمان من المواد الغذائية غير معروفة بالضبط حتى الآن، لكن من الناحية العملية يمكن اتباع الآتي:

- بالنسبة لعمر 0-4 أسابيع يقدم "عليقة" 28٪ بروتين، 2000 كيلو كالوري طاقة منتجة لكل كيلوجرام عليقة. استعمال علائق مرتفعة الطاقة يؤدي إلى تدهن الكبد
- أحسن عليقة للسمان هي بادئ الرومي ويفضل استخدامها في صورة محببات.

السمان النامي من عمر 4-6 أسابيع يحتاج إلى نفس العليقة السابقة مع رفع نسبة الكالسيوم إلى 3.5٪ والفوسفور إلى 1.25٪ وذلك بإضافة مسحوق داي كالسيوم فوسفات إلى عليقة بادئ الرومي.

عليقة نمو 0-4 أسابيع تتكون من (ذرة صفراء 51٪ - جلوتين 12٪ - ردة 8٪- كسب صويا 17٪ - خميرة 2٪ - مسحوق سمك 7٪ - مسحوق عظام 1.3٪ - حجر جيري 1٪ - فيتامينات 0.25٪ - أملاح معدنية 0.25٪ - ملح طعام 0.2٪)

عليقة بياض وتتكون من (ذرة صفراء 46٪ - كسب صويا 25٪- جلوتين 8٪- ردة 5٪ - مسحوق برسيم 3٪ - مسحوق سمك 7٪ - خميرة 2٪ - مسحوق عظام1٪ - حجر جيري 2٪ - فيتامينات 0.5٪ - أملاح معدنية 0.5٪)

ويراعى عند تغذية السمان ما يأتي:

1- يجب توافر العليقة باستمرار أمام صغار السمان.

2- بعد أن يتعلم السمان الأكل والشرب يمكن استعمال مساقي ومعالف عادية غير مفلطحة.

3- إذا كان مصدر البروتين في العليقة هو البروتين النباتي فقط يستحسن إضافة الحمض الأميني مثايونين ولايسين للعليقة.

4- يجب عدم استعمال عليقة مضى على تصنيعها أكثر من 8 أسابيع شتاءً أو 4 أسابيع صيفاً.

5- تحفظ العلائق في مكان جاف بارد لتجنب نمو الفطريات وتجنب تحلل الفيتامينات.

6- يجب إضافة مضادات أكسدة لتجنب تزنخ العليقة.

ظاهرة الافتراس:

ينتشر الافتراس في قطعان السمان التي تربى على سلك، ولتجنب الافتراس يجب:

1- زيادة نسبة الحصى والألياف والبروتين في العلائق.

2- التأكد من توافر ملح الطعام بالنسبة المقررة في العليقة.

3- زيادة نسبة الحمض الأميني أرجنين، ميثايونين، لايسين في العليقة.

4- تقليل عدد الطيور على وحدة المساحة.

5- تخفيض الإضاءة.

6- قص المنقار كما في الدجاج (نصف المسافة من الطرف حتى فتحة الأنف).

تفريخ بيض السمان

تمثل بيضة السمان حوالي 7% من وزن الجسم وهي نسبة كبيرة جدا، وبيض السمان يشبه بيض الحمام من حيث الحجم والوزن حيث لا يزيد الوزن عن 15 جراما، والبيضة لها لون كريمي مبرقش ببقع بنية.

تطهير البيض:

- يستخدم 3.33 جم مطهر (هيبوكلولايت) + 9 لترات ماء حرارته 38ºم، يوضع به البيض لمدة 3 دقائق.

- يستخدم 0.6 جم برمنجنات بوتاسيوم + 1.2 ملليلتر فورمالين/ قدم مكعب من دولاب التبخير ويوضع به البيض لمدة 20 دقيقة.

- يمكن التبخير في المفرخة خلال الـ12 ساعة الأولى من إدخال البيض، ويجب تقليل بخار الفورمالين حتى لا تزيد نسبة نفوق الأجنة

تخزين بيض السمان

- درجة حرارة التخزين 20 درجة مئوية.

- يجب ألا تزيد مدة التخزين عن 7 أيام.

- يوضع البيض بحيث يكون الطرف العريض لأعلى.

وثمة ملاحظات عامة على التفريخ وهي:-

- مدة التفريخ 18 يوما، وينقل البيض للمفقس عند 15 يوما.

- درجة حرارة التفريخ 99 – 100 درجة فهرنهيت، وتقل درجة واحدة في الأيام الثلاثة الأخيرة
- نسبة الرطوبة 60 – 65% وتزيد إلى 75% في أيام الفقس.

- يجب ألا تزيد نسبة ثاني أكسيد الكربون عن 0.5%.

- يتم تقليب البيض من 2 – 4 مرات يوميا حتى اليوم الخامس عشر.

حضانة كتاكيت السمان

- فترة الحضانة 3 - 5 أسابيع.

- الرطوبة النسبية 70%، تنخفض 5 درجات كل أسبوع حتى نهاية فترة الحضانة.

- يتم تنظيم التهوية عن طريق مراوح الشفط.

- الحرارة اللازمة كما يلي:

العمر بالأسبوع
درجة حرارة الحضانة(مئوي)

0 - 1 38

1 - 2
35

2 - 3
30

3 - 4
24


الحضانة على الأرض:

كثافة الطيور في هذه الحالة 160 طائرا / متر مربع حتى عمر 14 يوما ثم يقل العدد إلى النصف بعد ذلك. وعمق الفرش (تبن أو نشارة خشب) يبلغ 3 – 5 سم في الشتاء، 2 – 4 سم في الصيف.

الحضانة في البطاريات:

- كثافة الطيور في هذه الحالة 200 طائر / متر مربع حتى عمر 14 يوما.

- يجب فرش أرضية الأقفاص في الأيام الأولى من العمر بالورق لحماية أرجل الكتاكيت.

- بعد الأسبوعين الأوّلين يقل العدد حتى 60 طائرا / متر مربع.

- تستعمل أقفاص بأبعاد 122 × 40 × 20 سم.

- يتم توفير الماء عن طريق المساقي أو حلمات الشرب.

الفرز والتجنيس:

يجري الفرز خلال جميع الفترات، سواء الحضانة أو الرعاية أو التربية، بحيث نستبقي الطائر القوي المناسب.

يتم التجنيس على عمر 3 – 5 أسابيع حسب خبرة المربي ويتم على أساس:

1- اختلاف لون الذكر عن الأنثى.

2- الصوت المميز لذكر السمان.

3- يتميز ذكر السمان بوجود غدة فوق فتحة المجمع (الشرج) تفرز مادة رغوية
الجدوى الإنتاجية للسمان

يملك السمان صفات إنتاجية، منها:-

- السمانة عمر يوم تزن 7 جم

- عند النضج الجنسي (42 يوما) تزن 100 جم

- عند النضج الكامل (50 يوما) تزن 180 جم

- وزن البيضة 10 جم

- كمية الغذاء 14 جم / طائر بالغ / يوم

- عدد البيض 300 بيضة / طائر / سنة

أما الجدوى الاقتصادية لإنتاج 1000 سمانة أسبوعيا، وفقا لأسعار السوق المصرية -على سيبل المثال- فهي كالتالي:-

1- المعطيات اللازمة لدراسة الجدوى:

- المطلوب أسبوعيا 1000 طائر

- نسبة النفوق من عمر يوم حتى التسويق 5%

- عدد الكتاكيت اللازمة 1000 + 50 = 1050 طائرا / أسبوع

- نسبة التفريخ حوالي 75%

- عدد البيض اللازم = 1050 × 100 /75 = 1400 بيضة.

- عدد الأمهات اللازمة لإنتاج 1400 بيضة / أسبوع = 1400 ÷ 5 = 280 أما.

- النسبة الجنسية 2 : 1.

- عدد الذكور اللازمة 280 ÷ 2 = 140 ذكرا.

- جملة القطيع البياض = 280 + 140 = 420 طائرا.

- السعة المطلوبة للتفريخ هي 1400 بيضة / أسبوع.

- سعة المفرخة اللازمة = 1400 × 2 = 2800، أي مطلوب مفرخة سعة 3000 بيضة.

- عدد البطاريات اللازمة للأمهات: بطارية واحدة سعة 450 طائرا.

- عدد البطاريات اللازمة للتسمين: 7 بطاريات سعة 1000 طائر.

2- التكاليف:

- تكاليف تغذية قطيع الأمهات = 420 طائرا × 0.025 كجم علف × 42 يوما × 1 جنيه للكيلو = 411 جنيها (الدولار= 7 جنيهات تقريبا)

- تكاليف تغذية قطيع التسمين = 1050 طائرا × 0.75 كجم علف × 1 جنيه للكيلو = 787.5 جنيها

- جملة تكاليف التغذية = 411 + 787.5 = 1228.5 جنيها

- التكاليف الأخرى: تمثل حوالي 30% من تكاليف التغذية، أي = 1228.5 × 30 / 100 = 368.6 جنيها

- إجمالي التكاليف = 1228.5 + 368.6 = 1597 جنيها تقريبا

- تكلفة السمانة الواحدة = 1597 ÷ 1000 = 1.6 جنيه ونصف تقريبا

- التكاليف الاستثمارية: حوالي 6000 جنيه

3- الأرباح:

- ثمن بيع زوج السمان حوالي 4 جنيهات

- ثمن البيع الأسبوعي = 4 × 500 زوج = 2000 جنيه

- وحيث إن التكاليف الأسبوعية 1597 جنيها فإن الربح الأسبوعي = 2000 – 1598 = 403 جنيهات

والربح الشهري = 403 × 4 = 1612 جنيها

فترة استرداد التكاليف: (التكاليف الاستثمارية ÷ الربح الشهري)

= 6000 ÷ 1612 = 3.7 أشهر

معنى هذا أن استرداد التكاليف الاستثمارية خلال 3.7 أشهر ثم تحقيق صافي ربح بمعدل 1612 جنيها شهريا، وبهذا نجد أن إنتاج ألف سمانة أسبوعيا مشروع ناجح اقتصاديا.

منقوووووول

كيفية عمل دراسة جدوى لمشروع

1. وصف المشروع المقترح: ويقدم هذا الجزء اسم المشروع, والنشاطات المقترحة, المالكون, الموقع, الشكل القانوني, نشاطات المشروع.
2. السوق: ويعتمد على حجم سوقك, وحجم مبيعاتك وخدماتك.3. الكادر الوظيفي وتنظيمه: إن توزيع الأدوار في عملية الإنتاج عامل من عوامل النجاح.
4. احتياجات المشروع: إن أي مشروع سواء كان كبيراً أو صغيراً له احتياجات معينة يجب توفرها من أجل نجاح المشروع واستخلاص عوامل نجاح أو فشل أي مشروع, ولذلك يجب معرفة المشروع وعمليات الإنتاج من حيث: ماذا تتضمن عمليات الإنتاج من البداية على النهاية. ما هي الموارد التي تحتاج إليها, ومن أين تحصل عليها. ما هي المهارات التي نحتاج إليها, وكيف نستطيع تعلمها. من هم الذين سيشترون منتجاتك ولماذا. ما هي المشاكل التي يمكن أن تواجهك. ما هي النصائح التي تنصحنا بها
ولتشغيل المشروع يجب النظر إلى :

الإنتاج: من هم الذين يعملون وماذا سيعملون, وما هو حجم الإنتاج.
المالية: من سيمسك المعاملات المالية ومن هو المسؤول عن البيع والشراء.
الإدارة: من سوف يختص بالموردين وتسجيل الديون والمشتريات والبيع.

5. تحديد تكاليف المشروع: سواء كانت ثابتة أو متغيرة.

6. تحديد بيع الوحدة الواحدة: وتحديد معرفة الأسعار المنافسة: وهنا يجب أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية: من هم منافسيك. كم سعر بيع منتجاتهم المشابهة لمنتجاتكم. كم يبيعوا. هل سعر بيع منتجك جيد